أعتذر مسبقا لعدم التواجد والتفاعل المستمر معكم 
يحدث أن أنسى إننا مجرد عرب
لا قيمة لنا في ميزان الإنسانية
دمنا رخيص تماما كما حقوقنا المهدورة
تابعت أخبار وقف اطلاق النار في غزة مدهوشة
فالحرب النازية التي خاضتها اسرائيل علينا انتهت هكذا قبل تولي الرئيس الأمريكي الجديد الحكم
هكذا بدأت الحرب وهكذا انتهت
فلأننا عرب ،

اليوم تمر الذكرى الحادية و الأربعين لاغتيال تشي غيفارا على يد الجيش البوليفي بمعاونة جهاز الاستخبارات الأمريكية. واليوم ، وكما جرت العادة ، ستخرج لنا الصحف ووسائل الإعلام المختلفة بمقابلات حصرية مع من عرفوا غيفارا عن كثب ليحدثونا عن مدى قسوته ودمويته ، سنقرأ قصص تنشر للمرة الأولى عن كيفية تعذيبه لمعارضيه، وكيف أمر باعدام المئات منهم دون أن يرف له جفن.
اليوم في ذكرى اغتياله الأولى بعد الأربعين، سنقرأ عن غيفارا السفاح والدكتاتور، فقد أصبح هذا اليوم مخصص لإظهار الوجه ( الحقيقي ) له والذي لا يعرفه كثيرون كما تؤكد مقدمات كل تلك المقابلات والأخبار الحصرية والتي تنشر لأول مرة صباح التاسع من اكتوبر من كل عام .
فطالما بقيت صورة غيفارا الثائر المتطلع للأعلى هي الصورة الأكثر انتشارا في العالم، وطالما بقي الشباب يقبل على اقتناء ما يحملها إما تعلقا بهذا ( الرمز) وإما اعجابا بهذا الشكل ال ( style ) ، وطالما يزداد عدد ( مريديه)، حتى ممن يخالفونه في العقيدة ، وطالما بقي غيفارا رمزا للحرية ولرفض الهيمنة الأمريكية على العالم، سنبقى نسمع هذه القصص والأخبار الحصرية التي تنشر للمرة الأولى صباح التاسع من أكتوبر من كل عام .
الولايات المتحدة كانت تعتقد إنها ستلغي غيفارا من الوجود بمجرد اغتياله، ولكنها لم تكن تتصور، انها بعملها هذا ، ستزيد من شهرته ومن خلوده في وجدان وضمير العالم، وكأنها لم تكن تعرف وهي تقبض على أنفاسه، إن الأفكار لا تفنى بفناء الجسد. ولهذا السبب فقط، لهذا السبب فقط سنظل نقرأ عن مدى بشاعة غيفارا، و
جريدة الحياة- الناصرة :أسعد تلحمي
أبرزت وسائل الإعلام الإسرائيلية نبأ رحيل محمود درويش وتصدّر الخبر الصفحات الأولى في كل من «معاريف» و»هآرتس». واختارت الأولى أن تسكتب الأديب المعروف أ.ب. يهوشع ليودع «صديقي وخصمي». وأسهبت «هآرتس» في النشر عن «رحيل الشاعر الوطني الفلسطيني». وجاء في عنوان «يديعوت أحرونوت»: «وفاة رمز فلسطيني».
وتناولت وسائل الإعلام كافة سيرة الراحل ومحطات حياته ودواوين له ترجمت إلى العبرية، وأبرزت تحديداً حقيقة أنه من مواليد قرية البروة المهجرة والمهدمة في الجليل، ومغادرته وطنه مطلع سبعينات القرن الماضي، ثم الدور الذي لعبه في «إبراز الثقافة الفلسطينية في المنابر العالمية». وتناولت الأزمة الحكومية التي كاد يسببها وزير ال
لكل من ساهم في خنق قلبه
أهديكم
أيها العابرون لن تمروا،، أنا الأرض في جسد لن تمروا، أنا الأرض في صحوها لن تمروا

ولـــــه أهديــــــــــه كلمـــــــــــــــــــــــــاتـــه
أَثر الفراشة
أَثر الفراشة لا يُرَى
أَثر الفراشة لا يزولُ
هو جاذبيّةُ غامضٍ
يستدرج المعنى، ويرحلُ
حين يتَّضحُ السبيلُ
هو خفَّةُ الأبديِّ في اليوميّ
أشواقٌ إلى أَعلى
وإشراقٌ جميلُ
هو شامَةٌ في الضوء تومئ
حين يرشدنا الى الكلماتِ
باطننا الدليلُ
هو مثل أُغنية تحاولُ
أن تقول، وتكتفي
بالاقتباس من الظلالِ
ولا تقولُ…
أَثرُ الفراشة لا يُرَى
أُثرُ الفرا
بعد قرار الحكومة مراقبة المواقع الالكترونية وقيامها بإغلاق أربع منتديات اتهمت بالترويج للطائفية واستدعاء القائمين عليها للتحقيق، استقبل جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة مجموعةً من الشباب أصحاب المواقع الإلكترونية حيث أكد الطرفان على أهمية صون السلم الأهلي .
من جانب آخر أشاد عدد من القائمين على المنتديات والمواقع الإلكترونية بتوجه صحيفة ‘’الوقت’’ وإعداد ميثاق شرف المواقع (مواقع بلا طائفية) قبل قرابة شهرين.
هنا نص الميثاق الذي يسعى عدد من المدونون وأصحاب المواقع الالكترونية وفعاليات أعلامية كثيرة في البحرين إلى تعميمه وتبنيه:
نعلن نحن أصحاب المواقع الإلكترونية والمنتديات والمدونات من إداريين ومشرفين ومراقبين ومشاركين ومعنيين، الموقعون أدناه كل حسب موقعه ودوره الوطني الخالص، تعاهدنا على هذا الميثاق تحت عنوان (مواقع بلا طائفية) لنعلن على الملأ ما يلي :

.1 حرية التعبير مكفولة حسب ما كفله الدستور وهي مكسب لا يمكن النيل منه، إذ أنه جزأ لا يتجزأ من الحريات الأساسية المنصوص عليها في الإعلان العالمي لحقوق الإنسان وميثاق العمل الوطني ودستور مملكة البحرين، على أن تكون هذه الحرية مسؤولة في إطار الحفاظ على النسيج الاجتماعي ولا تتعدى على حريات الآخرين أو انتماءاتهم الدينية أو المذهبية.
.2 نسعى إلى رفع مستوى الحوار والنقاش في إطاره الديمقراطي بكل حرية وعدالة بعيدا عن أي أطروحات طائفية أو عرقية أوعائلية.
.3 نرفض أي طرح أو كتابات تتضمن طرحا طائفيا أو تحريضا على الكراهية أو إساءة إلى حرية الد
حدثتنا مريم بنت آخر الزمان فقالت:
بينما كانت مواطنة بنت بحريني غلبان، تقف في سيارتها النيسان، عند إشارة ضوئية في الجفير العمران، إذ بأميركي سكران، ( يشدخ) سيارتها ثم يترجل من سيارته مرتجفا هذيان: نو بوليس حبيبي .. آي فيكس إت تو يو حبيبي نو بروبلوم.
إلا إن رجل المرور الذي كان على مقربة من المكان، أتي مسرعا على موتر سيكله الحنان. وبعد الفحص والتدقيق للتبيان، عرف للعيان ، إن الأمريكي لم يكن فقط سكران ، وإنما يسوق سيارته دون رخصة ولا بطاقة تعريف لهويته هذا التبعان. وعليه تقرر أن يتم إرسالهم لقسم الشرطة عند مجمع جيان.
هناك جلست مواطنة مع أبيها بحريني غلبان في انتظار الأمريكي السكران ، وبعد ساعات من كش الذبان ، نصحهم الشرطي بالذهاب، على وعد أن يجرجر المتهم الأجنبي للمركز جرجرة الكلاب، إذا كان هنديا أو من أي جنسية أخرى ليس بينها وبين حقوق الإنسان وصال، أما إذا كان الأجنبي من أبناء العم سام، فسيخطر بضرورة الحضور للمركز مع بالغ المحبة وال
العرب لا يضيعون فرصة تضييع فرصة
يعرف القارئ الفارق بين العرب والأوروبيين؟ طبعاً رجالنا أطول وأجمل، وبناتنا «أحمرْ خدّ وأأصلْ جِدْ»، وكلنا من أهم فخذ في أكبر بطن من أقوى عشيرة. هذا مفهوم. غير أنني لاحظت أخيراً فارقاً إضافياً.
في الدوحة عقدنا اتفاقاً، وعدنا الى بيروت ونفذنا بعضه، ولا يزال بعض آخر ينتظر. نحن لا نجتمع إلا ونتفق، وكل جلسة لنا تنتهي بالعتاب الذي هو صابون القلوب، وبتوقيع اتفاق لم يقرأه أحد ولا يعتزم أحد تنفيذه، لذلك نقول: حبر على ورق.
في أوروبا، يجتمعون مرة بعد مرة بعد ألف مرة، قبل أن يتفقوا على شيء، هذا إذا اتفقوا، ولكن ينفذون ما يوقعون عليه. وكنت تابعت الولادة القيصرية لاتفاق ماستريخت بحكم الإقامة في الغرب، وهو الاتفاق الذي قام الاتحاد الأوروبي بموجبه، بعد أن اعتقدت أنه لن يقوم، فقد دامت المفاوضات سنوات، وكانت تنتهي بخلافات حادة تضخم الصحف أهميتها. وفي النهاية وقع الاتفاق في مدينة ماستريخت الهولندية في 7/2/1992، ودخل حيّز التنفيذ في 1/11/1993، وكان اليورو نتيجة أحد ملاحقه.
الخلاف على معاهدة لشبونة أشد منه على اتفاق ماستريخت، وأكثر عقداً وتعقيداً، وهو مفتوح لا يعرف أحد متى سينتهي. فالتصويت في إرلندا بالرفض كان مجرد خطوة على الطريق. وأقول للقارئ إن المعاهدة التي هي عبارة عن دستور للاتحاد خلفت الدستور الأوروبي الراحل الذي رفضه الفرنسيون والهولنديون عام 2005، فعاد أعضاء الاتحاد ال