كل استقلال جديد وانتم بخير
كتبهامريم مكي ، في 13 يونيو 2008 الساعة: 14:55 م

طبعا.. وماذا ينقص العقيد.. عفوا الأخ العقيد معمر القذافي حتى لا يكون تاريخ استقلال ليبيا هو تاريخ توليه الحكم؟
لم استغرب أبدا وأنا أقرأ الخبر اليوم في الجريدة، بل أسفت إني لم أشهد هذه اللحظة التاريخية على التلفاز رغم حرصي الدائم على متابعة خطابات ومقابلات أخانا العقيد القذافي.
نعم إنها لحظة تاريخية ، فتاريخ نضال شعب بأكمله ضد الاحتلال الإيطالي الذي دام أربعين عاما، ألغي بجرة (قرار) من الأخ العقيد الذي رأى إن ثورة الفاتح التي أطاحت بالملكية (الليبية) في الأول من سبتمبر 1969 و“جعلت الليبيون يتمتعون بالحرية والكرامة والكبرياء“ رآها أهم وأجدر بأن يؤرخ استقلال البلاد بها ، ناسيا ربما أن يضيف إنها حرية تحرسها المخابرات، وكرامة تصونها المعتقلات، وكبرياء مستمدة من كبرياء الأخ العقيد .
لست في صدد نقد هذا الانقلاب العسكري أو هذه الثورة ، فلها ما لها عليها ما عليها، كما كان لعصر الملكية ما يحسب له وما يحسب عليه، والقذافي شأنه شأن كل الحكام العرب الذين أدى بهم طول البقاء في الحكم وخضوع الشعب إليهم - مجبرا أو راضيا – إلى الاقتناع بأنهم وصلوا لمرحلة الإلوهية والتقديس، إلا إني أتسائل: ألا يستحق الشعب الليبي أن يتوحد في ذكرى استقلال بلاده ؟ فيكون الاحتفال بهذا اليوم الوطني ، صادق ونابع من الإحساس بقيمته وقيمة ما بذل لأجله من كافة طبقات الشعب؟ عوض أن ينقسم بين مؤيد ومعارض، محتفل ومتظاهر،( مواطن وخائن)؟
لن أستغرب غدا إذا ما شاهدنا الليبيون يتظاهرون -في مظاهرة مليونية بالطبع - مطالبين بأن يكون عيد استقلالهم هو التاسع عشر من يونيو ..
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : سياسية | السمات:سياسية
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج






























يونيو 14th, 2008 at 14 يونيو 2008 5:46 ص
تحياتي مريم
فرحت جدا لقراءتك في هذه الخاطرة التي تثير كثير من الاجتهادات، لكنها في نفس الوقت تطرح مسألة غاية في البساطة على أهميتها وهي
” لماذا نتوافق على أي شيء مهما كان بسيطا”
أظن أن الاتفاق أي اتفاق يحتاج إلى أمرين
أن نغلب المصلحة العامة على الخاصة
وأن نكون عقلانيين في اتخاذ المواقف
في هذه الحالة فقط يمكن أن نتفق على أشياء هي من صلب المصلحة العامة استنادا إلى التحليل العقلاني ونختلف على اشياء تحتمل الاختلاف باعتبارها ليست من صلب المصلحة العامة في التحليل العقلاني
لكل مرحلة سياسية ثقافتها الفكرية والاجتماعية
وإلا لكان العرب جميعا هذه الأيام لهم عيد واحد مثلا ذكرى قوانين حمورابي او حتى ذكرى اختراع الكتابة في عهد السومريين في العراق قبل حواي 7 آلاف سنة وهي من أهم ثورات الآنسان
أو لكان عيدنا يوم نزول الوحي على الرسول العربي الكريم
أو تأسيس الدولة الأموية
أو يوم العباسية
وهكذا
أتفق معك أن الحكم في ليبيا كغيره من الحكم العربي ديموقراطيته شحيحة
لكننا لا بد من الاعتراف أنه أحدث نقلة جوهرية في ليبيا بأنه ألغى احتكار السلطة لنخبة عشائرية قبلية تدعي نسبها بشكل أو بآخر إلى الهاشميين أو القرشيين أي شرعية دينية
وأحل محلها نظريا شرعية الأمة
فهو على المستوى الفكري نقل الشعب الليبي من مرحلن تحريم التفكير في السلطة
إلى مرحلة اليقين بأن الشعب هو شرعية السلطة
ومع ذلك أرى أن تخليد تواريخ نضالات الشعب والأمة هي مطلب موضوعي باعتبارها تعزز من ثقة الشعب في نفسه وفي قدراته من جهة وفي نفس الوقت تقدم الوفاء لك من أبدع في خدمة المصلحة العامة سياسيا أو اقتصاديا أو اجتماعيا مما يشكل حافزا لكل مواطن لأن يبدع في مجال تخصصه تخليدا لذاته في تاريخ الشعب والأمة، وهذه نقطة هامة في نظري لأنها متعلقة بقيمة الانسان العربي في تفكيرنا
أما في المجال الديموقراطي
أتفق معك أن الخط السائد فيها لا زال ديموقراطية الحاكم بهذا الشكا أو ذاك
على أننا رغم اختلافنا مع هذا النمط من الحكم الذي في ظني لا يستطيع مطلقا أن يكون قادرا على نقل الشعب والأمة من التخلف إلى النهضة
فإنه نسبة لما يجري في الوطن العربي نجده بين الفترة والأخرى يطلق لمعة ضوء توقظنا للحظات
مثل قوله في مؤتمر دمشق الأخير للرؤساء العرب
كلكم وأنا بينكم نعمل مع السياسة الأمريكية واعلموا أن هذه الساسة سرعان ما تضحي بنا في اللحظة التي نصطدم بها مع هذه الساسة تماما كما ضحت بصدام الذي تساوق مع سياستها في مرحلة ما حين اصطدم بها في نهاية الثمانينات
مع التقدير والحب
آدم
يونيو 14th, 2008 at 14 يونيو 2008 7:15 ص
استاذي العزيز آدم
في مؤتمر القمة السابق كانت كلمة القذافي ، الكلمة الحقيقية الوحيدة
للأسف غابت جديتها وصدقها مع تركيز وسائل الاعلام العربية على ( قفشات) القذافي في كل مؤتمر قمة عوض مناقشة وتحليل ما جاء في هذه الكلمة بالذات
عموما
وأنا أقرأ تعليقك خطر لي خاطر
عندما حدث الانقلاب العسكري الأخير في موريتانيا ، وسمعنا الوعود بانتخابات نزيهة وحكم مدني قادم، ضحكنا وتسائلنا فيما بيننا : احنا شفنا الفيلم ده فين قبل كده؟؟
ولكن ما حدث فاق كل تصوراتنا ، فقد نفذ قادة الانقلاب العسكري ما وعدوا..
فجرت انتخابات نزيهة لم يترشح فيها أي من قادة الانقلاب..
فازت المعارضة ، وفض المجلس العسكري..
أي تحولت الوعود والنظريات لواقع ملموس معاش
هذا هو التغيير الحقيقي المطلوب ..
أما أن نبرر لنظام دكتاتوري بالقول إنه نظريا حقق ونظريا فعل ، فأمر لا استطيع تقبله..
فبعد ما يزيد عن 30 سنة في الحكم ماذا ننتظر لنحول التغيير النظري لتغيير واقعي؟؟
يونيو 14th, 2008 at 14 يونيو 2008 8:40 ص
تحياتي مريم
أتفق معك في أن التطبيق هو العامل الفاصل والحاسم في نحت طريق النهضةفي صوان الحكم الفردي
فقط أردت أن اشير إلى أن التطبيق الديموقراطي يحتج أولا إلى تحطيم فكرة ولاية النخبة القبلية المقدسة وإحلال فكرة مرجعية الشعب
وهو ما قامت بها كل الحركات التي أطاحت بالقوة بحكم القبلية المقدسة وأحل ولو نظريا محلها المرجعية الشعبية ليس فقط في بلادنا بل وفي كل أمم العالم ومع ذلك بقي التطبيق وهو الفيصل الحاسم بحاجة ألى نضالات مريرة لتحقيقه
وحين نعلم أن التمرد الأول الذي حدث في أول دولة ديموقراطية في العالم وهي بريطاني
لم ينجز سو وثيقة الماجناكارتا عام 1216 في عهد هنري الثامن على ا أظن، وأن ملوك بريطانيا الذين خلفوه اسنمروا في كل عهد في تمزيقها إلى أن استقرت وثيقة أساسية في الحكم البريطاني في القرن السبع عشر
إذا تذكرنا كل ذلك ندرك أن المشوار الديموقراطي العربي لا زال في حاجة ماسة إلى نضالات جد جسيمة
فموريتانيا التي ذكرت بصدف ونزاهةالموقف القدوة للقادة العسكريين في بداية حكمهم
نراها اليوم تتراجع بشكل واضح ومحزن
مع التقدير والحب
آدم
يونيو 14th, 2008 at 14 يونيو 2008 9:33 ص
في لقاء مع المفكر البحريني محمد جابر الانصاري ،وجه نقد لثورة الضباط الأحرار مع انه ناصري حتى النخاع
حيث قال( فيما أذكر):
إنها وأغلب الثورات العربية أو الانقلابات العسكرية أتت في مرحلة تأسيسية للدول والشعوب العربية بعد انهاء الاحتلال.
أتت مطالبة بعناوين اصلاحية عريضة لم يكن المجتمع - رغم مطالبته بها - قادر على تحقيقها حتى لو أعطيت له الفرصة لذلك، فلتحقيق هذه الاصلاحات يجب أن يكون المجتمع وصل لمرحلة معينة من البناء والاعداد، وذلك لم يكن متوافر بعد.. كانت هذه الثورة تعد بتحقيق الانجازات فور وصولها للحكم رغم انها تبدأ من الصفر مع الغاء كل ما سبقها، وكانت النتيجة انها وصلت لحائط مسدود، فجماهيرها كانت تنتظر هذه الانجازات، بينما كانت الثورة تقف عاجزة عن الايفاء بما وعدت لعدة اعتبارات كان من بينها انها لا تسطيع حرق المراحل كما كانت تعد أو تعتقد..
———-
أعتقد ان هذا حال كل الثورات العربية، التي كانت تعتقد ان المشكلة في هيئة الحكم فقط لا غير
نعم البناء أوالتغيير بالأصح يتطلب الكثير من الوقت والكثير من الجهد والتعب، ولكن بعد كل هذه المدة ألم يحن الوقت لنتلمس أولى الخطوات نحو التغيير ؟؟ لنشعر على الأقل بريح التغيير قادمة؟؟؟
أما بالنسبة لموريتانيا ، نعم هناك تراجع ، ولكن هذه دولة بدأت ، وتعثر خطاها الآن أمر طبيعي شرط أن لا يستمر وأن لايؤدي للعودة لنقطة الصفر..
شكرا على الرد وشكرا على المتابعة استاذ آدم
يونيو 14th, 2008 at 14 يونيو 2008 1:47 م
تحياتي مريم
أنت حقا أستاذة
أتفق مع ما قاله الأنصاري وإن كنت أود أ أضيف
إن قيادة حركات التغيير في الوطن العربي سواء منها من استلم الحكم أ بقي في المعارضة عمل على عرقلة نم الديموقراطية من جهة وهذا لم يخنق فقط الصناعة العقلانية للقرار السياسي والاقتصادي والاجتماعي با واأبلى والأخطر من ذلك حال دون تطور الفكر المجتمعي الأعلي نحو ترسيخ العقلانية
ولذلك ما أن انهزمت القوى التقليدية والقوى التحديثية العربية في مواجهة ومعالجة الخطر الاستراتيجي على الوطن العربي وفيمقدمته الخطر الصهيوني ، رأينا معظم الجماهير العربية مدعومة من معظم الكتاب العرب العربية تتراجع ثقافيا وفكريا للوراء نحو الفكر الديني المغلق بدلا من أن تراجع مسيرة التحديث لتستخلص العبر وتعالج النواقص لدفع عملية التحديث الثقافي كمقدمة لا بد منها للتحديث السياس الاقتصادى الاجتماعي وبالتالي تم إجهاض البقية البقية من العقلانية المجتمعية وهم ما أشارت له رسالة إبليس لا بل رسالة الله
كم أنت يا مريم رائعة في أفكارك
تستحقين أن تتوجي ملكة الفكر العربي
مع التقدير والحب
آدم
يونيو 16th, 2008 at 16 يونيو 2008 10:51 ص
انتي كدة يا مريم دخلتي في الخطر انتي متعرفيش الراجل ده ليه شعبية جامدة ازاي في ليبيا هو عندنا في مصر الرئيس الكوميدي لدرجة ان مرة بلال فضل قلس عليه قامت الدنيا ومقعدتش اما بالنسبة للثورة وتاريخ حكم الرئيس ده طبيعي في كل الدول العربية بدليل ان اول ريس لمصر محمد نجيب محدش بيجيب سيرته خالص كانه مش اول واحد ومعتبرين عبد الناصر الاول
يوليو 11th, 2008 at 11 يوليو 2008 5:06 م
كفى البحرين ومصر شر الفتن
talal
http://www.dreamof-talal.blogspot.com
أغسطس 17th, 2008 at 17 أغسطس 2008 11:53 ص
الاخ مصاب بمرض العظمة.
.
يناير 17th, 2009 at 17 يناير 2009 8:17 م
احنا بنمر بأيام …………..
http://www.dreamof-talal.blogspot.com