صــــــــــدى
كتبهامريم مكي ، في 25 يونيو 2008 الساعة: 16:01 م
نسير في حلقة مفرغة، فما حدث بالأمس في الوطن العربي يحدث اليوم وسيحدث غدا، وأقوال اليوم هي صدى لأقوال الأمس واستشراف لأقوال الغد.
ربما لأن أسماء السياسيين والقادة عموما لم تتغير، فإما هم ذاتهم مازالوا مستمرين في السلطة وإما هم أبناء من كانوا بالأمس، مما يعني إنهم من سيكونون بالغد أو إن أحفادهم سيكملون المشوار- أي مشوار؟ وإلى أين؟- ،حتى الفن أصبح وراثة- ومؤخرا الأدب - وكأن الإبداع موروث جيني ينتقل من جيل إلى جيل إلى جيل إلى جيل.
كفتاة عشرينية، كلما قرأت في كتاب عن التاريخ العربي الحديث بمراحله السياسية والفكرية وتقلباته المختلفة، أعود للتأكد من تواريخ الأحداث والأقوال لظني إنها راهنة، بل وأقوم برسم شجرة عائلة للشخصيات المذكورة حتى لا أخلط بين الجد وابنه وحفيده.
فيبدو إن التفكير والثقافة والوطنية وحب الوطن والرؤى والإبداع والعمل أمور أصبحت حكرا على أشخاص ….عفوا (عائلات) دون غيرها في أمة يزيد عدد سكانها عن 300 مليون نسمة.
العالم من حولنا في حركة وتفاعل وتغير مستمر، بينما نحن نعيش في أمسنا بنسخة يومية متكررة وإن اختلفت بعض مظاهرها وتفاصيلها، تتكرر الأحداث وتتكرر المواقف، ونحن مازلنا نندهش ونتعجب ونتناقش فيها، نستمع للاسطوانة المشروخة إياها ونطرب.
ويا للعجب ، يتكاثر العرافين والمتبصرين بالغد في وطننا العربي حتى أصبح لكل فرد عربي منجم أو أكثر يتنبأ بالمستقبل القريب والبعيد له ولعائلته ولوطنه وللأمة بأسرها وكأنه لا يعرف !! والأغرب، إنه حتى بعد مساعدة النجوم والكواكب والودع وفناجين القهوة وورق الكوتشينة والفضائيات وأبو علي وميشال حايك، يظل هذا المواطن العربي على سكونه وركونه وروتينه التاريخي دون أن يشغل نفسه بمجرد التفكير في ما يجب أن يفعل لتغيير هذه التنبؤات، يجلس في انتظار أن يتحقق غدا ما أصبح يعرف منذ اليوم، والأمس لو كان عاد لكتاب تاريخ مدرسي أو جريدة عربية قديمة أو إحدى الصحف الأمريكية عوض ذلك.
آه نسيت.. التفكير من نصيب قادتنا الأزليين، والأصح إن حتى هم لا يفكرون ولا يقررون، هم ينفذون ما يؤمرون.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : سجل أنا عربي | السمات:سجل أنا عربي
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج






























يونيو 26th, 2008 at 26 يونيو 2008 12:47 م
ازيك مريم يا رب تكوني بخير هو حمد بن عيسى ال خليفة مزعلكوا في حاجة تقريبا لسه عنده 58 بس !!! شباب يعني احنا عندنا الراجل ناشئين تحت التسعين علي راي عادل امام احنا ولاد كلب انما هما ولاد ناس يالا
يونيو 28th, 2008 at 28 يونيو 2008 9:11 ص
تحياتي مريم
صدقت فيما قلت
عبرت يقينا عن حالنا
شخصت الداء
بقي الدواء
الدواء في الشباب أمثالك
فيهم طاقة التغيير
يبدأ ذلك بخطوة صغيرة
نعلن فيها التمرد على جزئية بسيطة من حياتنا
يحملها ريادات شابة
معهما كانت قليله
فإن كرة الثلج لا محالة ستكبر
راجيا أن يكون انقطاعك خيرا
خاصة وقد افتقدت من صفحتك حنظلة وحق العودة
مع التقدير والحب
آدم
يونيو 30th, 2008 at 30 يونيو 2008 7:04 م
نسير في حلقة مفرغة، فما حدث بالأمس في الوطن العربي يحدث اليوم وسيحدث غدا،
وأقوال اليوم هي صدى لأقوال الأمس واستشراف لأقوال الغد.
*****
****
***
**
*
بسم الله و الصّلاة و السّلام على رسول الله
هـذا ما أُريـــــدَ لـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــنـَـــا أمس و اليوم .
و هـذا ما ارتضيـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــنــاه اليــوم .
و سنحاسب غــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــدا……..
يوليو 1st, 2008 at 1 يوليو 2008 7:48 ص
أهلا يا احمد
إلي مزعلنا من جلالة الملك إنه بعد ما خلانا تشوف بعيونا البحرين إلي عشنا سنين نحلم فيها … وقف في منتصف طريق الاصلاح الذي شيده بدون سبب واضح .. لا أردي إن كان تعبا أم مجبرا ؟؟ لا أدري إن كانت مجرد استراحة محارب أم استسلام؟؟ كل ما اعرفه إننا ما زلنا نؤمن برغبة وقدرة الملك حمد على احداث التغيير الذي يطمح ويعمل لأجله كل البحرينيين
يوليو 1st, 2008 at 1 يوليو 2008 7:51 ص
استاذي العزيز آدم
حنظلة مازال موجودا في المدونة هو فقط غير مكان وقوفه، أما حق العودة ( ككلمات) فأعتقد إن حنظلة يمثلها (وجودا) ، بل أكثر من ذلك ..حنظلة ممن يطالبون بالثورة حتى النصر وبكامل التراب الوطني الفلسطيني
يوليو 1st, 2008 at 1 يوليو 2008 7:53 ص
محمد العربي حوحو
شكرا أخي على مرورك
المشكلة إننا لا نفكر في مسألة الحساب هذه في وطننا العربي
يوليو 1st, 2008 at 1 يوليو 2008 8:05 ص
عزيزتى مريم
اتفق معك فيما تقولين و لكنى - كفتى عشرينى ايضا
- ارى اننا كشعوب ملومين على اوضاعنا اكثر من حكلمنا
فنحن من تركنا العائلات تتوارثنا كقطع اثاث او ارصدة فى البنوك و سلمنا مقادرينا مغمضى الاعين لاشخاص لا يستطيعوا ان يديروا شئونهم بانفسهم فما بالك بمقدرات شعوب باكملها
و لان دوام الحال من المحال فيسجىء اليوم الذى نكسر فيه هذه الحلقات المفرغة التى نسير فيها و نسير فى خطوط مستقيمة تتقدم بنا للامام
و كل ما اتمناه ان اشارك او على الاقل اشهد هذه اللحظة
لحظة كسر الحلقات المفرغة
تحياتى
هشام
يوليو 5th, 2008 at 5 يوليو 2008 7:11 ص
أهلا هشام
لا ..مشكلتنا إننا شعوب عاطفية لديها احساس دائم باليتم
لذلك ننظر لحكامنا على انهم ( آبائنا) ومهما ذقنا المر منهم ترانا لحظة الحقيقة والجد نعود لسيرتنا الأولى باعتبار الحاكم أب ، يقسو على أولادهم ليصلح حالهم
وفيه حد يغير أبوه الا اذا كان عاق؟؟
أغسطس 17th, 2008 at 17 أغسطس 2008 12:03 م
هذا ما يسمى بالمضحك المبكي يا مريم
رحم الله ايام الثورات وقائد الأمة جمال عبدالناصر.
في هذا الزمن ممنوع خروج الثورات والمظاهرات إلا إذا كانت مرخصة بإذن الحكام.
والوراثة ليست فقط في مجال الحكم لاننسى بأن لدينا تلفزيون العائلة العربية الاب مذيع لذا يجب ان تكون البنت مذيعة والإبن مخرج والزوجة تعد البرامج.
نوفمبر 3rd, 2008 at 3 نوفمبر 2008 8:03 ص
كلامك كتييييير حلو وانا مبسوطة انه في صبايا لسه عندهم هالفكر انا كتير حابة اتعرف عليكي لنستفيد من بعض ؟؟