المقامة البحرينية
كتبهامريم مكي ، في 2 يوليو 2008 الساعة: 06:57 ص
حدثتنا مريم بنت آخر الزمان فقالت:
بينما كانت مواطنة بنت بحريني غلبان، تقف في سيارتها النيسان، عند إشارة ضوئية في الجفير العمران، إذ بأميركي سكران، ( يشدخ) سيارتها ثم يترجل من سيارته مرتجفا هذيان: نو بوليس حبيبي .. آي فيكس إت تو يو حبيبي نو بروبلوم.
إلا إن رجل المرور الذي كان على مقربة من المكان، أتي مسرعا على موتر سيكله الحنان. وبعد الفحص والتدقيق للتبيان، عرف للعيان ، إن الأمريكي لم يكن فقط سكران ، وإنما يسوق سيارته دون رخصة ولا بطاقة تعريف لهويته هذا التبعان. وعليه تقرر أن يتم إرسالهم لقسم الشرطة عند مجمع جيان.
هناك جلست مواطنة مع أبيها بحريني غلبان في انتظار الأمريكي السكران ، وبعد ساعات من كش الذبان ، نصحهم الشرطي بالذهاب، على وعد أن يجرجر المتهم الأجنبي للمركز جرجرة الكلاب، إذا كان هنديا أو من أي جنسية أخرى ليس بينها وبين حقوق الإنسان وصال، أما إذا كان الأجنبي من أبناء العم سام، فسيخطر بضرورة الحضور للمركز مع بالغ المحبة والاحترام.
وبعد أسبوع بالتمام والكمال، توجهت مواطنة مع أبيها بحريني غلبان لمركز الشرطة، فاستقبلهم الشرطي مستبشرا: لقد جلبنا المجرم الهربان ، وأعترف بذنبه الذي اقترفه دون شك أو بهتان، انظروا إليه يمثل دور الغلبان . فبحثت مواطنة عنه بين الوجوه والعيون إليها شاخصة،
- ولكنه ليس موجود!.. صاحت مواطنة
فأشار الشرطي بإصبعه لشخص يجلس بالزاوية، فأصابت مواطنة الصاعقة
- ولكنه ليس هو ؟
- بل هو هو .. وقد أقر بذنبه بعد سرد تفاصيل الحادثة.
- بل ليس هو .. ذاك كان أحمر من ذرية العم سام، طويل عريض يرتدي صليب وسكران، أما هذا فباكستاني حقير .. انظر إليه انه يقرأ القرآن !!!!
فرد الشرطي باقتضاب وملامحه تنذر بشر وكأن تلبسه شيطان: مذكور بالتقرير المبدئي إنه أجنبي والسلام، الحق معك الآن فاذهبي لوكالة النيسان ، ولا عاد تورينا رقعة وجهك التعبان.
فرد أبوها البحريني الغلبان: لو كان بحريني الهوية المجرم الهربان ، كان قطيتوه وراء القضبان.. ولكن لا حول ولا قوة إلا بالله فوحده المستعان.
وهكذا يا إخوان، انتهت مقامتنا البحرينية بفضيحة بين العربان ، مع الاعتذار لبديع الزمان بن همذان.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : تبين عيني؟؟ | السمات:تبين عيني؟؟
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج






























يوليو 2nd, 2008 at 2 يوليو 2008 11:40 م
إنه اجمل من المعتاد
يا مريم إبنة الغلبان
مكي الفردان
فالتغلقي الشباك
حتى لا تطير الغربان
ونصبح في خبر كان.
عمتج
زينب عبدالامير
يوليو 3rd, 2008 at 3 يوليو 2008 3:02 ص
تحياتي مريم الحسان
كنت جد مبدعة في وصف حالة العربي الانسان
خلخلت من الأعماق كل يقين وبيان
في دفاعك عن كل مقهور في كل زمان
حملت في حروفك كل النور والنيران
فأشعلت ملاك الرحمة والرحمن
في كل نفس إرادة العدل في كل سلمان
نحن المقهرين فيكل مكان
فجرت فينا حب العدل كالبركان
مع التقدير والحب
آدم
يوليو 5th, 2008 at 5 يوليو 2008 7:02 ص
زوزو النوزو كونوزو
ويش أسوي في الغربان؟؟؟ خلها تطير يا اختي يمكن ينفك النحس
يوليو 5th, 2008 at 5 يوليو 2008 7:04 ص
الاستاذ آدم
عندما قالت لي صديقتي ما حدث معها ،قلت لها: احمدي الله انهم لم يتهموك أنت بالحادث
شكرا على مرورك
يوليو 6th, 2008 at 6 يوليو 2008 7:56 ص
عزيزتي مريم..
آه وألف آه يا “مريوم”..
هنا وطني.. هذا بلدي..أحبه كيفما كان..ولا أريده أن يصبح على قياس أحد..وطناً مفصلاً لي أو لغيري..لكن..طعم المرارة يخنقني لمجرد التفكير بما آلت إليها الأمور هنا..طائفية في كل مكان، محسوبية في كل مكان..حتى الحقوق..أصبحت في خبر كان..متشائمة أنا..ربما..لكن شعورك عندما تنظر إلى صورة ما من بعيد يختلف تماماً/لا يشابه شعورك عندما تكون أحد عناصر هذه الصورة.
أغسطس 4th, 2008 at 4 أغسطس 2008 2:02 م
العزيزة الغااليــة
مريم
أأضحك على حال الوطن!!
وآآهٍ عليه من وطن
أسلوبكِ رائع ((ليست مجاملة أبداً))
أغسطس 16th, 2008 at 16 أغسطس 2008 9:40 ص
مرويوم الباهره ذات الفكره الساخره
احسدك وانت غافله
لاسلوبك وافكارك الهادفه
سحر
يناير 4th, 2009 at 4 يناير 2009 10:00 م
شكرا على هذه اللحظات الممتعة
في المغرب ومع بزوغ فجر الأنفتاح السياسي النسبي بقيادة الملك الجديد والمعارضة التاريخية لليسار لديموقراطي اختفت هذه الظواهر من مراطز الشرطة، لكن عوضتها ظواهر أخرى مثل أدعاء الأمراض النفسية مثل ما حدث مع زود إحدى الاميرات الذي أطلق النار على مسدسه على شرطي في الشارع العام
زوريني في مدونتي ,,, غزة هناك