أعتذر مسبقا لعدم التواجد والتفاعل المستمر معكم 

 

بل مات قهرا

كتبهامريم مكي ، في 10 أغسطس 2008 الساعة: 12:04 م

لكل من ساهم في خنق قلبه

أهديكم

أيها العابرون لن تمروا،، أنا الأرض في جسد لن تمروا، أنا الأرض في صحوها لن تمروا

 

 darwes

 ولـــــه أهديــــــــــه كلمـــــــــــــــــــــــــاتـــه

أَثر الفراشة

أَثر الفراشة لا يُرَى
أَثر الفراشة لا يزولُ
هو جاذبيّةُ غامضٍ
يستدرج المعنى، ويرحلُ
حين يتَّضحُ السبيلُ
هو خفَّةُ الأبديِّ في اليوميّ
أشواقٌ إلى أَعلى
وإشراقٌ جميلُ
هو شامَةٌ في الضوء تومئ
حين يرشدنا الى الكلماتِ
باطننا الدليلُ
هو مثل أُغنية تحاولُ
أن تقول، وتكتفي
بالاقتباس من الظلالِ
ولا تقولُ…
أَثرُ الفراشة لا يُرَى
أُثرُ الفراشة لا يزولُ

 

 

 ولا عـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــزاء

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : آخر خبر | السمات:
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

4 تعليق على “بل مات قهرا”

  1. تحياتي صدقتي مريم

    فرحت بعودتك فخففت المي بسفر درويش

    لمست فلب الحق في كلماتك المعبرة الصادقة

    واسمحي لي أن أضيف

    درويش غاب ولم يغب عنا قصيده

    درويش مات ولم تمت فينا حروفه

    درويش مات يقول حكما للعروبة

    “”"أيــها المـــارون بين الكلمــات العــابرة ”

    احملــوا أســماءكم وانصـرفــوا

    واســحبوا ساعــاتكم من وقتنا ،و انصرفوا

    وخذوا ما شئتم مــن زرقــة البحر و رمل الذاكرة

    و خذوا ما شئتم من صــور،كي تعرفوا

    انكم لن تعرفــوا

    كيف يبني حجر من ارضنـا ســقف الـسماء* “”"”" ”

    درويش لم يمت يا كل العروبة

    إنه فينا يقاتل ويقاتل

    حتى ما بعد آخر نجمة

    إنه فينا يقاتل

    مع التقدير والحب

    آدم

  2. آه يا آدم

    أريد أن أصدق انه لم يرحل ولا استطيع..

    ويزداد حزني ويتضاعف عندما أجد مبدعينا يرحلون تباعا، تاركين أمتنا كالأرض البور، كالمرأة التي أصبحت عاقرا غير قادرة على انجاب من يعوض غيابهم فيقوم مقامهم أو يزيد

    لا عزاء في رحيل درويش لا عزاء..

  3. عزيزتي مريم..

    “محمود درويش مات”..وكأنه كتبنا علينا أن نعيش الألم والحرمان والخذلان مراراً..الموت حقٌ ليس لنا معه إلا أن نقول..هذا أمر الله ونفذ..

    لكن الرحيل رغم محاولاته مع “درويش” لم يستطع أن يمهد لنا الصدمة..

    مرة أخرى..مرات أخرى يرحل “درويش” ليصبح غريباً..ونصبح نحن غرباء من بعده..الذكريات تجتاحني..عرفته رجلاً عندما كنت ما أزال صبية..وعرفته رجلاً حين عز علينا أن نرى رجالاً في هذا الزمان..

    رحلت يا “محمود درويش” وبرحيلك يدٌ أخرى لنا كُسرت، وكم أخجل من أن أبوح لك بكم يدٍ لنا كسرت نحن العرب، وكم منها بقي..أبقي شيء تعتقد؟؟!!

    أسألك فأجبني..ألم يستطع قلبك الأبي أن يرى/يعايش/يتأقلم مع صراع الإخوة الأعداء، مع واقع مر، وحقيقية من نار وعلقم ومرار…

    رحلت/غبت/ترجلت من حصانك باكراً..فمن يعيننا على أنفسنا من بعدك..ومن يغني على الخبز من عندك..ومن يخجل من دمع أمه من بعدك..أمازلنا نخجل..أم أنا صورنا عراة أما المعابر/الحواجز صارت عادية؟؟

    “محمود درويش”.. يا رجلاً “طوع” الكلمة فأطاعته..كتبها فحفظته..دافع عنها فأنصفته..

    يا رجلاً..يليق بالكلمة..يليق بأن يكون قامة في عالم ملئته الأقزام..

    أستكثرت علينا يا “سيدي” حضورك/صوتك/بقائك..وغبت/رحلت..كما تشاء..أرحل كما تشاء..فنحن باقون..وأنت باق..أنت باق..

  4. تخجل كلماتي في الإصطفاف لترثي مبدع الكلمة محمود درويش.

    اعتذر فحروفي البدائية غير مؤهلة للوقوف أمام قامة شامخة كدوريش.



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر
مجهول