حدثتني الشجرة
كتبهامريم مكي ، في 29 يناير 2008 الساعة: 22:45 م
قصص وتخيلات أصبحت جزء من شخصيتي
هذه مجموعة من حكايا طفولتي التي أحملها معي باقتناع تام كجسر أعبر من خلاله لبراءة نفقدها عندما نكبر
شرشبيل في مخدتي!!! ا
في صغري ،كنت كلما وضعت رأسي على المخدة لأنام، أسمع صوت تك تك تك….. فكنت أفسره على إنه صوت وقع أقدام شرشبيل الذي تعب من البحث عن السنافر في الغابة فأتى ليبحث عنهم في مخدتي ، حاملا قنديل في يده ينير له طريقه نظرا للظلمة داخل المخدة ويشمي وحيدا دون قطه لأني أسمع وقع خطوات شخص واحد فقط.. في أحد البرامج العلمية قيل إن هذا الصوت الذي نسمعه أحيانا عندما نضع رؤوسنا على المخدة ما هو إلا نبضنا.. طبعا كما ترون هذا تفسير سخيف!! فإذا كان هذا صوت النبض إذا أين اختفى شرشبيل الذي لم نعد نراه على شاشة التلفزيون؟؟
عمكم في الطيارة قولوا له باي
في صغري ، عندما كانت طائرة تمر في السماء، كان أهلي يقولون لنا ب:سرعة الحقوا وراء هذه الطائرة فعمكم فيها قولوا له باي بسرعة.. وكنا نجري ونصرخ باعلى صوتنا عمييييييييييييييييييي بااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااي حتى يسمع.. عندها لم نكن نسأل حتى أي عم تقصدون وكلكم موجودون!!! ………… وللآن كلما مرت طائرة في السماء فوقي صرخت لها : عمي بااااااااااااي… وأحرص شخصيا على نقل هذا الإرث للأجيال الجديدة في العائلة… طبعا فالسلام على عمي واااااااااااااااااااااااااااجب
صور أهل المريخ
في صغري، كان أهلي يفسرون لنا البرق على انه فلاش كاميرا أهل المريخ اللذين ينتهزون أي فرصة لالتقاط صور لأهل الأرض، وربما يكون بعضكم سمع مثل هذا التفسير في صغره كذلك، فكنا كلما هطل المطر ورأينا برقا نخرج من المنزل ونقف مبتسين ناظرين للسماء حتى تكون صورنا جميلة… الغريب اني للآن كلما وقفت ليأخذ أهل المريخ صورة لي عندما يهطل المطر أطلب منهم بعد انتهائهم أن يرسلوا لي نسخا عن هذه الصور ولكنهم لا يفعلون.. لماذا ؟؟ لا أدري
اخوتي وقصة الفيلم الهندي
في صغري، قالت لي شقيقتاي اللتان تكبرانني ، اني لست اختهم… فترة صمت… فأنا لست سوى لقيطة وجدوني عند باب منزلنا.. عفوا منزلهم ملفوفة في لحاف صغير ومعي ورقة مكتوب عليها (ربوني).. طبعا صدقتهم وذهبت باكية لأمي أسألها ان كانت أمي حقا.. بعد عدة سنوات قمت وشقيقتاي برواية نفس القصة لأختنا الجديدة التي أتت بنفس ردة الفعل، بعدها بسنوات أخرى ذهبنا نحن الأربعة لشقيقتنا الصغرى الجديدة نروي لها نفس القصة… وبعدها بسنوات خمستنا أكدنا نفس القصة لأختنا الصغرى (الجديدة) وعندما انضم لنا أخ جديد كررنا له نفس الحكاية ، حتى وصلنا لغادة آخر العنقود في سلسلة الأخوة والأخوات وروينا لها قصة الفيلم الهندي هذه التي مازالت مستمرة ، ولكن هذه المرة في أولاد شقيقتي الكبرى
كان يا ما كان قصة ماء دن دن دن دن دن دن دن دن دن دن دن دن دن
في صغري، شاهدت مسلسلا سوريا للأطفال اسمه كان يا ما كان، والذي تدور أحداثه كما قد يتذكر البعض منكم، حول جدة تحكي لأحفادها كل يوم قصة يستخلصون منها العبر… مرة فات اخوتي مشاهدة الحلقة ، فطلبوا مني أن اقصها عليهم.. كانت الحلقلة تدور حول شقيقيان يمرض أبوهما الملك فيذهبان لإحضار الدواء له.. فيتمكن أحدهم من ذلك بعدما غاض الكثير من المغامرات، وفي طريق عودتهم هو و أخيه ، يقوم الأخ بسرقة الدواء ويدعي إنه من أحضره… المهم وأنا أحكي لأخوتي القصة، نسيت اسم الدواء ، فما كان مني إلا إن قلت: فطلب منهم الطبيب أن يحضروا ماء اسمه دن دن دن دن دن دن دن دن دن دن دن دن دن ليشفى أبوهم.. وطول القصة وأنا أردد إن الماء اسمه دن دن دن دن دن دن دن دن دن دن دن دن دن … ولليوم كلما طلب مني أحد أطفال عائلتنا أن أحكي له قصة، تكون قصة ماء دن دن دن دن دن دن دن دن دن دن دن دن دن أول ما يخطر على بالي فأقصها له مصرة ان اسم الماء دن دن دن دن دن دن دن دن دن دن دن دن دن ، رافضة أن يختصر الاسم مثلا ليصبح ماء دندن فقط…..
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : أنا الذي.. | السمات:أنا الذي..
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج






























فبراير 2nd, 2008 at 2 فبراير 2008 8:20 ص
اللااااااااااي مريوم
اسلوبك رائع
استطعت ان تخلصيني من (الحالة النفسية) التي امر بها الآن.
كنت اشاهد المسلسل السوري الذي ذكرتِ ولازالت اذكر قصة الأب العجوز الذي يحمله ولده على جفير من السعف (سلة من السلال السورية القديمة) على ظهره ليذهب به إلى الحج.
بقية القصص لم تمر في طفولتي ابداً، سوى انني كنت استمع إلى بعض القصص عن الأئمة عليهم السلام وبعض الخرافات التي يعمد البعض إلى إضافتها في القصص، ومنها ان احدهم رأى الإمام علي وبشره بالجنة، فكنت طيلة النهار ادعوا من ربي بأن ارى الإمام علي، وعند حلول الليل اضع رأسي على وسادتي فأدعوا الله الا يريني الإمام علي لا في الحلم ولا في الحقيقة وذلك من شدة خوفي من ان يظهر لي، وفي الصباح اندم لأنني لم اره، ويستمر نفس السيناريو في كل ليلة. اخاف ثم اندم في الصباح.
ولازالت هذه الحالة تصيبني عندما اتمنى الموت فماهي إلا لحظات حتى اضع رأسي على وسادتي وإذا بي اتضرع إلى الله خاشعة بألا اموت في الليل.
فبراير 2nd, 2008 at 2 فبراير 2008 9:25 ص
لكل منا (حركات) يحملها منذ طفولته..
لكن عندي سؤال، عندما تتمنين الموت ثم تتضرعين إلى الله أن لا تموتي ليلا، أيكون قصدك أن تموتي في الصباح أو أن لا تموتي أساسا؟؟