أعتذر مسبقا لعدم التواجد والتفاعل المستمر معكم 

 

خربشات مريم وزنوب!!

كتبهامريم مكي ، في 2 أبريل 2008 الساعة: 08:28 ص

كتبت إلي صديقتي زينب هذا الرد على أحد المواضيع في المدونة، لا أعلم لماذا لكني أحببت ما كتبت لدرجة إني قمت بحذف تعليقها من الموضوع

لا تستغربوا ، فقد حذفته لكي أجعله موضوع بحد ذاته وأقوم بالرد عليها فيه..

فلمن لا يجد ما يفعل ،  تفضل شاركني وصديقتي ( خربشاتنا أو تخاريفنا)

ملاحظة: بعض الفقرات مكتوبة باللهجة البحرينية

هذا ما كتبت زينب

هذي المرة العاشرة اللي ادخل فيها على موضوعج هذا واقرأه،
بصراحة كنت متمللة حدي، وجيت اهني عشان اضحك..
على فكرة، فن اسلوبج، يالله انشالله انجوفك كاتبه كبيرة.
قرأته كتاب جمانة حداد، بلعته قصدي، كنت ابغي اكمله لكن طلعت عيوني وماكملته بقت لي 70 صفحة.
اففف متمللة، الحين الساعة 2 الصبح، وما ابي اروح انام.
وحضرتج اكيد نايمة ومقفلة التلفون. على الأقل حسي فيني وتعالي قعدي على المسنجر خلينا نسولف، الله يغربل ابليس اللي خرب علينا، انجان احنا الحين في الجنة ومستانسين. بس سؤالي

مريم، عندي تساؤلات غيبية واجد، أكرر غيبية وليست ( غبية )
اسأل من؟؟؟؟

هل سنقرأ لنزار قباني في الجنة؟
اين ستذهب المؤلفات بعد موت البشرية، وموت المؤلف؟؟ يعني هل ستذهب هباءً؟
في جهنم هل سنتألم؟؟ او بس مجرد مكان دافيء على قوله القصيبي؟؟
كيف سيكون شكل المؤمنين في الجنة، يعني هل بكونون لحي وثوب قصير؟؟ او بيلبسون عمامة ، او بيحطون جل في شعرهم وبسوون سبايكي؟؟ ولو ويست جينز؟
البنات بيلبسون مايو في الجنة؟؟؟ او متحجبات؟
الجنة صدق او وهم؟؟
هذا كفر ام الحاد ام لازلت على إيماني؟
انتين نايمة او قاعدة؟
وين يروحون عقب مايموتون؟ ليش سموا الجنة جنة؟ هل معناته الجنة حديقة؟؟ ولماذا جهنم سميت بجهنم، لماذا التشابه في الألفاظ؟
هل بكون في كوفي مشين في الجنة؟ وكاكو جلكسي؟
هل بتضطر النساء تحافظن على رشاقتهن؟

 

وهذا ردي

زنوب

صدقي أو لا تصدقي

أمس كنت قاعدة الساعة 2، بس ما كنت قاعدة أقرأ كنت قاعدة أفكر إني لازم أروح أغسل وجهي من المكياج  قبل ما أروح أنام

بس كنت تعبانة ( ما فيني شده ) أروح أغسل وجهي وأسناني

وفي نفس الوقت أعرف اني مستحيل أنام وجهي  فيه مكياج وأسناني مو مغسولين

لكني تعبانة لدرجة كبيرة ومو شايفة قدامي

إيه بس لو ما غسلت وجهي واسناني باجر الصبح بقعد وأني متضايقة جدا ويومي كله بيعتفس

إلى أن صارت الساعة 2 واني للحين ما نمت أفكر في هذه المسألة العويصة

 

يعني حالي ما كان أحسن من حالش

انتين تفكرين بأسئلة غيبية واني أفكر بمشكلة مصيرية

 

بالنسبة لكل ما ذكرت

ولأبدأ بالجنة منتهى الأمل

جوابي ببساطة …لا أعرف

فكل ما أعرفه اننا ان كنا من أهل الجنة فسنلقى فيها

ما لا عين رأت

ولا أذن سمعت

ولا خطر على بال بشر

زينب هل انتبهت قبلا للترتيب الذي ذكره الحبيب المصطفى

بدأ بما رأت العين، بعدها بما سمعت الأذن ، وانتهى بما خطر على بال بشر

فمهما كان ما رأينا بأعيننا من نعيم وجمال وهناء ومهما كان ما اختبرناه من تجارب رائعة ومثيرة ملئتنا سعادة إلا إنه يبقى محدودا مقارنة بما نسمع عن أماكن لم نزرها و تجارب لم نعشها.

ولوقلت لك تخيلي ما تشائين من نعم وثروات وقصور ورحلات وستجدينه في الجنة ،فإن الرسول  يقول بل سنجد ما لا يخطر لنا على بال.. أي إننا سنعرف في الجنة أصنافا من النعيم والجمال لم نعرفها نحن بني البشر في هذه الحياة الدنيا…. سؤال بسيط، هل سيكون هناك أنواع جديدة من الفاكهة لا نعرفها الآن؟؟ ببساطة أكثر،لا أدري..

لكننا سنكون في نعيم دائم متجدد ، في شباب دائم لا يشيخ، ننعم بصحة وقوة وجمال دائمين…

 ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على بال بشر، تلك هي الجنة ..

 

أما النار، هي في الدنيا نعمة عظيمة . ولكن امكانية حصرها أو امكانية تحكمنا بها  نعمة أعظم منها ..

اقرئي معي ما تقوله الكتب عن نار الدنيا :

(أن الإنسان يحتاج إلى النار كحاجته للطعام والشراب, وهي من أعظم نعم الله على عباده فكيف يمكن أن نتصور الحياة بدون نار, تصور معي هل يمكن أن نستفيد من كل الثروات التي أودعها الله في باطن الأرض الذهب والحديد والفوسفات القصدير هل نستفيد منها بدون نار وكيف ستتشكل هذه المعادن لاشك انك ستوافقني إذا أخبرتك أن كثيرا من اختراعات وابتكارات الإنسان قد لفحتها النار ومستها ولولا النار لما صارت إلى الحال الذي نراه,  هل يعقل أن ترى عالما فيزيائيا أو كيميائيا أو غيره يستغني عن النار في معمله لا شك انه يصبح كالمشلول بدونها, وبعيدا عن الحضارة والاختراعات العلمية والتطور التقني الهائل الذي كان للنار دور في إخراجه إلى عالم الوجود نعود إلى الإنسان ذاته هل يمكن له أن يستغني عن النار ؟ التي تدخل في كثير من شئون حياته في مأكله ومشربه ؟ في التدفئة ؟ في الحركة ؟

لا ريب أن النار نعمة انعم الله بها على عباده ولا ريب أنها أيضا نقمة وخطر عظيم قد يدمر ويحصد آلاف الكيلومترات في لحظة بسيطة بما فيها ومن فيها. لا يقف في طريقه شيء إذا أراد الله يلتهم كل من وما يقف في طريقه . ولذا تعد الحرائق من اخطر الكوارث التي تعاني منها البشرية . ولعلك قد تابعت كما تابع الكثير الحرائق التي دمرت غابات بكاملها سواء في أسيا أو أمريكا أو استراليا فهل عرفت خطورتها ؟

مكمن الخطورة هو بذاته النعمة التي انعم الله بها على عباده..

فالنعمة الأكبر هي امكانية السيطرة عليها من قبلنا،ألا ترى أن الله قد جعل هذه النار محصورة لما في بثها من المفاسد فمن احتاج إليها استطاع الحصول عليها بأسهل وأيسر الطرق واستفاد منها . وهي مع ذلك.محصورة في أشكال وأحوال مختلفة ولو أن الله جعل هذه النعم والمحصورة مبثوثة تسير معنا ونجدها مشتعلة في كل مكان تمد أيديها والسنتها في كل مكان هل كنا سنشعر بالأمن ؟ هل ستكون هذه نعمة ؟ )

 

أما جهنم.. نار الآخرة

لن أتحدث عنها بكلماتي

سأترك الآيات الكريمة والأحاديث النبوية تقوم بهذه المهة

 

قال الله تعالى(إِذَا رَأَتْهُمْ مّن مَّكَانٍ بَعِيدٍ سَمِعُواْ لَهَا تَغَيُّظاً وَزَفِيراً))الفرقان

 

عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا سمع وجْبة فقال النبي صلى الله عليه وسلم(تدرون ما هذا؟)) قال: قلنا: الله ورسوله أعلم، قال(هذا حجر رُمي به في النار منذ سبعين خريفاً، فهو يهوي في النار الآن حتى انتهى إلى قعرها)).رواه مسلم

قال الله تعالى(وَجِيء يَوْمَئِذٍ بِجَهَنَّمَ))[الفجر.

وصف صلى الله عليه وسلم هذا المجيء بقوله(يُؤتى بجهنم يومئذٍ لها سبعون ألف زمام، مع كل زمامٍ سبعون ألف ملك يجرّونها)). رواه مسلم

شخصيا أشعر بقشعريرة  كلما قرأت هذه الآيات وهذه الأحاديث النبوية،وكلما سمعت عن القبر ونعيمة أو عذابه، أو عن البرزخ  حيث تذهب الأرواح بعد دفن الجسد في التراب، وما يقال أيضا عن نعيم ستلقاه هناك أو عذاب..قال الله تعالى(يَوْمَ نَقُولُ لِجَهَنَّمَ هَلِ ٱمْتَلاَتِ وَتَقُولُ هَلْ مِن مَّزِيدٍ)عن أبي هريرة رضي الله عنه قالأوقد على النار ألف سنة حتى احمرت، ثم أوقد عليها ألف سنة حتى ابيضت، ثم أوقد عليها ألف سنة حتى اسودّت، فهي سوداء مظلمة).رواه الترمذي

 

زنوب ..حقيقة لا أحب التفكير في هذه الأمور.. ليس من حيث( الشك واليقين ) لا أنا مؤمنة ايمان يقيني بها..إنما ما أقصده هو.. نحن .. أنا .. الانسان.. كيف يمكن له أن يكون بهذا الجحود والنكران تجاه الخالق حتى يستحق كل هذا العذاب؟؟

وجود خالق- مهما كان الاسم الذي ستعطينه له - أمر فطري في الانسان، منذ القدم والانسان- سواء قلنا انه من نسل آدم أو إن آدم  أسطورة والانسان أصله قرد متطور -يؤمن بوجود قوة عليا تتحكم فيه..

فإن كان هذا الأمر فطرة فينا، كيف نتنكر لها ؟

أنا هنا أتحدث عن فكرة الايمان بوجود إله أو خالق بشكل عام، لا على ما يترتب على هذا الايمان من أفعال أو اتباع ديانة معينة..

 

وأعود لإيماني الشخصي فأقول:

أنا مؤمنة.. وأشعر بالفخر لكوني مسلمة أعرف ( الله)  .. أؤمن به فطريا وعقليا .. أعبده حبا قبل أي شيء..

وأستغرب من كل من عرف الله حق المعرفة ثم جحد به وأنكره،وأشدد على معرفته حق المعرفة..

أقوم حاليا بتعليم أخي الصغير الصلاة، وأكرر على مسمعه دائما عندما أراه يسرع فيها ويستعجل قضاءها بأن يا محمد، الصلاة موعد مع الله..ففي الأصل هي حوار معه.. بالقرآن الذي تقرأ يكلمك هو، وبذكرك وتسبيحك ودعائك ترد عليه.. وباستعجالك في أدائها أو تذمرك من قضائها وخمولك أثنائها كأنك تقول له: أف لا أريد أن أحدثك ،تعبت من الاصغاء لك، أنت ضيف ثقيل على نفسي..

 

زنوب لا أدري إن كنت ما زلت أكتب عن ما طرحت من أسئلة غيبية كما سميتها ، أصلا أنا لا أتذكر الآن ما سألت ،ولا أتذكر أصلا ما كتبت أنا ..

فكل ما أشعر به الآن هو الامتننان لله تعالى الذي أذاقني نعمة معرفته وحبه..



 

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : أنا الذي.., فلسفة | السمات:,
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

2 تعليق على “خربشات مريم وزنوب!!”

  1. ونعم بالله

    شكراً صديقتي العزيزة

    كل ما في الأمر أنني اشتقت لأحاديثنا معاً وانت أعلم الناس بنوعية الاحاديث التي نتبادلها، وهي شيء من هذا القبيل.

    منذ أن بعثت لي مسج (زنوب دشي المدونة) وأنا أحاول الدخول إلى مدونتك، فقد صادفتني عقبات كثيرة سأخبرك بها لاحقاً قبل دخولي لهذا الموضوع، كنت كلما السطر الأول من الموضوع تصادفني (عقبة) تحرمني من قراءته، حتى أنتصف الليل وسمح لي القدر بأن أقرأ ما كتبته.

    وحشتيني، واتمنى اقعد وياج واسولف.

  2. ازيك مريم عاملة ايه ؟ ادينا دروس في اللهجة البحرينية احاديث صداقة جميلة وحقيقية



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر
مجهول