ويدعي المدونون الوحدة

يونيو 5th, 2008 كتبها مريم مكي نشر في , أنا الذي..

منذ ساعات أجلس أمام شاشة الكومبيوتر أفكر في موضوع أكتبه في المدونة .

وخلال انتظاري لوحي يأتيني من جهة ما، رحت أتجول بين المدونات المختلفة، وكلما صادفت موضوعا كتب اليوم أشعر بالحسد والحقد على كاتبه.

فبينما أقف عاجزة عن إيجاد فكرة أكتب عنها يتباهى المدونون أمامي بأفكارهم وكتاباتهم وادراجاته

المزيد


خربشات مريم وزنوب!!

أبريل 2nd, 2008 كتبها مريم مكي نشر في , أنا الذي.., فلسفة

كتبت إلي صديقتي زينب هذا الرد على أحد المواضيع في المدونة، لا أعلم لماذا لكني أحببت ما كتبت لدرجة إني قمت بحذف تعليقها من الموضوع

لا تستغربوا ، فقد حذفته لكي أجعله موضوع بحد ذاته وأقوم بالرد عليها فيه..

فلمن لا يجد ما يفعل ،  تفضل شاركني وصديقتي ( خربشاتنا أو تخاريفنا)

ملاحظة: بعض الفقرات مكتوبة باللهجة البحرينية

هذا ما كتبت زينب

هذي المرة العاشرة اللي ادخل فيها على موضوعج هذا واقرأه،
بصراحة كنت متمللة حدي، وجيت اهني عشان اضحك..
على فكرة، فن اسلوبج، يالله انشالله انجوفك كاتبه كبيرة.
قرأته كتاب جمانة حداد، بلعته قصدي، كنت ابغي اكمله لكن طلعت عيوني وماكملته بقت لي 70 صفحة.
اففف متمللة، الحين الساعة 2 الصبح، وما ابي اروح انام.
وحضرتج اكيد نايمة ومقفلة التلفون. على الأقل حسي فيني وتعالي قعدي على المسنجر خلينا نسولف، الله يغربل ابليس اللي خرب علينا، انجان احنا الحين في الجنة ومستانسين. بس سؤالي

مريم، عندي تساؤلات غيبية واجد، أكرر غيبية وليست ( غبية )
اسأل من؟؟؟؟

هل سنقرأ لنزار قباني في الجنة؟
اين ستذهب المؤلفات بعد موت البشرية، وموت المؤلف؟؟ يعني هل ستذهب هباءً؟
في جهنم هل سنتألم؟؟ او بس مجرد مكان دافيء على قوله القصيبي؟؟
كيف سيكون شكل المؤمنين في الجنة، يعني هل بكونون لحي وثوب قصير؟؟ او بيلبسون عمامة ، او بيحطون جل في شعرهم وبسوون سبايكي؟؟ ولو ويست جينز؟
البنات بيلبسون مايو في الجنة؟؟؟ او متحجبات؟
الجنة صدق او وهم؟؟
هذا كفر ام الحاد ام لازلت على إيماني؟
انتين نايمة او قاعدة؟
وين يروحون عقب مايموتون؟ ليش سموا الجنة جنة؟ هل معناته الجنة حديقة؟؟ ولماذا جهنم سميت بجهنم، لماذا التشابه في الألفاظ؟
هل بكون في كوفي مشين في الجنة؟ وكاكو جلكسي؟
هل بتضطر النساء تحافظن على رشاقتهن؟

 

وهذا ردي

زنوب

صدقي أو لا تصدقي

أمس كنت قاعدة الساعة 2، بس ما كنت قاعدة أقرأ كنت قاعدة أفكر إني لازم أروح أغسل وجهي من المكياج  قبل ما أروح أنام

بس كنت تعبانة ( ما فيني شده ) أروح أغسل وجهي وأسناني

وفي نفس الوقت أعرف اني مستحيل أنام وجهي  فيه مكياج وأسناني مو مغسولين

لكني تعبانة لدرجة كبيرة ومو شايفة قدامي

إيه بس لو ما غسلت وجهي واسناني باجر الصبح بقعد وأني متضايقة جدا ويومي كله بيعتفس

إلى أن صارت الساعة 2 واني للحين ما نمت أفكر في هذه المسألة العويصة

 

يعني حالي ما كان أحسن من حالش

انتين تفكرين بأسئلة غيبية واني أفكر بمشكلة مصيرية

 

بالنسبة لكل ما ذكرت

ولأبدأ بالجنة منتهى الأمل

جوابي ببساطة …لا أعرف

فكل ما أعرفه اننا ان كنا من أهل الجنة فسنلقى فيها

ما لا عين رأت

ولا أذن سمعت

ولا خطر على بال بشر

زينب هل انتبهت قبلا للترتيب الذي ذكره الحبيب المصطفى

بدأ بما رأت العين، بعدها بما سمعت الأذن ، وانتهى بما خطر على بال بشر

فمهما كان ما رأينا بأعيننا من نعيم وجمال وهناء ومهما كان ما اختبرناه من تجارب رائعة ومثيرة ملئتنا سعادة إلا إنه يبقى محدودا مقارنة بما نسمع عن أماكن لم نزرها و تجارب لم نعشها.

ولوقلت لك تخيلي ما تشائين من نعم وثروات وقصور ورحلات وستجدينه في الجنة ،فإن الرسول  يقول بل سنجد ما لا يخطر لنا على بال.. أي إننا سنعرف في الجنة أصنافا من النعيم والجمال لم نعرفها نحن بني البشر في هذه الحياة الدنيا…. سؤال بسيط، هل سيكون هناك أنواع جديدة من الفاكهة لا نعرفها الآن؟؟ ببساطة أكثر،لا أد

المزيد


ما هو مفتاح شخصيتي؟؟

مارس 25th, 2008 كتبها مريم مكي نشر في , أنا الذي.., فلسفة

key01c 

 

سؤال لم أفكر فيه قط، حقيقة الموضوع برمته لم يخطر لي على بال إلى أن حضرت محاضرة تتحدث عن كيفية فهم الآخر ، فيها قال المحاضر: لكل منا مدخل يستطيع الآخرون إذا أدركوه أن يفهمونا ، أي إن هذا المدخل هو مفتاح شخصيتنا، وبتحديده نستطيع أن نفهم نحن والاخرون تصرفاتنا ودوافعنا ورغباتنا. ثم ضرب مثلا بسيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه، فقال: كان مفتاح شخصية عمر حبه للقوة والعدل، وكل تصرفاته كانت نابعه من هذا الأمر، فهو عندما أسلم جهر باسلامه وعندما هاجر للمدينة فعلها علنا متحديا قريشا بأن تمنعه.

حسنا، إذا كان مفتاح فهم شخصية عمر بن الخطاب رضي

المزيد


إلا اني لا أفكر بالانتحار

مارس 4th, 2008 كتبها مريم مكي نشر في , أنا الذي.., خير جليس في الزمان الكتاب, فلسفة

لا اريد أن أموت ولا أدعو للانتحار وأعترف إني أكتب هذا الموضوع تأثرا بكتاب 150 شاعر انتحروا في القرن العشرين للشاعرة اللبنانية جومانة حداد

إنما…

منذ فترة ليست بقليلة أفكر بالموت بطريقة رومانسية إذا صح لي التعبير

أراه مجسدا

لا أعرف كيف أوصل فكرتي هذه، لا أقصد إنه كائن حي يعيش ويتنفس وينتقل ويأكل ويشرب ويتكاثر.. لا ،إنما أتخيله (شيئا محسوسا) ..

وكأننا سنشعر بالموت ينمو فينا ، يتسرب لأعماقنا ، يتغلغل في ثنايانا ..لا بالحياة تنسحب منا عندما تحين ساعة الانتقال للضفة الأخرى..

وأتصوره شعورا جميلا سيكون…

أن تملئ موتا فتتجاور الحياة والموت للحظة في جسدك !!  فتشعر بالليل والصباح ، بالصيف والشتاء، بالهواء والاختناق، أن تشعر بنفسك تتجمد بلهيب من النار..!!

ثم..

ستعمك طمأنينة وسكون.. نعم… فأنت ميت الآن..

الموت.. الموت .. ، الموت قرار.. فأنت من يقرر متى يناسبك الرحيل، وأين، وكيف، وتحت أي ظروف..

قد تعبر بموتك عن قوة .. وأحيانا يكون مجرد استسلام وهروب وضعف..

إلا إنه يبقى قرار تتخذه أنت، وبعدها إما أن يتواطئ القدر معك ويمنحك إياه مهيأ الظروف ل


المزيد


حدثتني الشجرة

يناير 29th, 2008 كتبها مريم مكي نشر في , أنا الذي..

قصص وتخيلات أصبحت جزء من شخصيتي

هذه مجموعة من حكايا طفولتي التي أحملها معي باقتناع تام كجسر أعبر من خلاله لبراءة نفقدها عندما نكبر

 

شرشبيل في مخدتي!!! ا

في صغري ،كنت كلما وضعت رأسي على المخدة لأنام، أسمع صوت تك تك تك….. فكنت أفسره على إنه صوت وقع أقدام شرشبيل الذي تعب من البحث عن السنافر في الغابة فأتى ليبحث عنهم في مخدتي ، حاملا قنديل في يده ينير له طريقه نظرا للظلمة داخل المخدة ويشمي وحيدا دون قطه لأني أسمع وقع خطوات شخص واحد فقط..  في أحد البرامج العلمية قيل إن هذا الصوت الذي نسمعه أحيانا عندما نضع رؤوسنا على المخدة ما هو إلا نبضنا.. طبعا كما ترون هذا تفسير سخيف!! فإذا كان هذا صوت النبض إذا أين اختفى شرشبيل الذي لم نعد نراه على شاشة التلفزيون؟؟

 

عمكم في الطيارة قولوا له باي

في صغري ، عندما كانت طائرة تمر في السماء، كان أهلي يقولون لنا ب:سرعة الحقوا وراء هذه الطائرة فعمكم فيها قولوا له باي بسرعة.. وكنا نجري ونصرخ باعلى صوتنا عمييييييييييييييييييي بااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااي حتى يسمع.. عندها لم

المزيد


من مذكراتي

يناير 28th, 2008 كتبها مريم مكي نشر في , أنا الذي..

وداعا.. يا أيام الدراسة

قبل أربع سنوات انتسبت لجامعة البحرين ، وها أنا اليوم أمضي آخر فصل دراسي لي فيها . قبل أربع سنوات دخلت الجامعة محملة بالأحلام والأماني والتساؤلات ، فهذه المرحلة ليست

كسابقتها ، فهي اول خطوة عملية نحو المستقبل .

وإن لم تكن كل أيامي الجامعية وردية اللون ، ورغم إن كثير من أحلامي واماني تكسر في

أولها   ، إلا إن الجامعة ستظل دوما مرحلة مميزة من حياتي لـن انساها بالسهولة التي ظننت ، ولهذا أشعر بالألم كلما تذكرت – وكأنني أنسى – إن عهدي كطالبة سينتهي رسميا بعد هذا الفصل الدراسي ، حتى اشعار آخر على الأقل . ولهذا احببت ان أشارككم ببعض ما عشت بين هذه الجدران .

يومي الأول بالجامعة كان يوما غريبا ، فقد عشت فيه كل المشاعر التي قد تتصورونها دفعة واحدة ، من إثارة ، سعادة ، خوف ، ترقب ، ملل ، راحة ، احراج ، حب ، رعب ، كره ، حزن ، تعب ، وحدة ، حتى إني شعرت بالغباء في أول خمس دقائق من دخولي المبنى الذي سأحضر فيه أولى محاضراتي ، لم لا وأنا أبحث عن  ( السكشن ) بين غرف الأساتذة !!! ولهذا كنت ممنونة لصديقتي ميسون عندما رأيتها تنتظرني عند انتهاء محاضرتي الأولى  ، وإن  لم يمنع هذا تشاجري  معها يومها فتنقطع صداقتنا حتى نهاية ذلك الفصل الدراسي .

ومضت أيام التمهيدي التي امتصت كل جنون المرحلة الثانوية بهدوء . لأبدأ المرحلة الجامعية الحقيقية ، وكانت البداية في عطلة ( الربيع ) كما نسميها ، عندما اشتركت في احتفال نظمته الجامعة بمناسبة الذكرى الأولى للتصويت على ميثاق العمل الوطني وهو عبــارة عن أوبريت  . كان هذا الأوبريت  نشاطي الطلابي الأول والأخير حقيقة ، ليس لشيء غير إني لم أجد من يشجعني بعدها على الانخراط في النشاطات الطلابية اكثر ، المهم ، عرفت من خلال هذا النشاط معنى أن تكون طالب جامعي ، بكل ما تحمله هذه الكلمة من مسؤولية وتهور ، وأسست خلال فترة التحضير له الكثير من العلاقات الاجتماعية سواء مع الطلبة المشاركين فيه  أو مع العاملين بالجامعة المشرفين عليه ، وجميعا حولنا تلك الفترة إلى مجموعة ذكريات وطدت علاقتي بالمكان .

قدمنا الأوبريت مع بداية الفصل الدراسي الجديد الذي تغيبت عن أسبوعه الأول  ، لأعود بعدها  مجددا لمقاعد الدراسة وكلي  حماس تبخر مع مرور الأيام ، خصوصا وإني وجدت الدراسة حينها بعيدة عن ما كنت أتوقع كأغلب زملائي .

ومرت الفصول الدراسية بعدها متشابهة في أغلبها ، لا يكسر روتينها إلا الندوات والمسرحيات وغيرها من الأنش

المزيد