لا اريد أن أموت ولا أدعو للانتحار وأعترف إني أكتب هذا الموضوع تأثرا بكتاب 150 شاعر انتحروا في القرن العشرين للشاعرة اللبنانية جومانة حداد
إنما…
منذ فترة ليست بقليلة أفكر بالموت بطريقة رومانسية إذا صح لي التعبير
أراه مجسدا
لا أعرف كيف أوصل فكرتي هذه، لا أقصد إنه كائن حي يعيش ويتنفس وينتقل ويأكل ويشرب ويتكاثر.. لا ،إنما أتخيله (شيئا محسوسا) ..
وكأننا سنشعر بالموت ينمو فينا ، يتسرب لأعماقنا ، يتغلغل في ثنايانا ..لا بالحياة تنسحب منا عندما تحين ساعة الانتقال للضفة الأخرى..
وأتصوره شعورا جميلا سيكون…
أن تملئ موتا فتتجاور الحياة والموت للحظة في جسدك !! فتشعر بالليل والصباح ، بالصيف والشتاء، بالهواء والاختناق، أن تشعر بنفسك تتجمد بلهيب من النار..!!
ثم..
ستعمك طمأنينة وسكون.. نعم… فأنت ميت الآن..
الموت.. الموت .. ، الموت قرار.. فأنت من يقرر متى يناسبك الرحيل، وأين، وكيف، وتحت أي ظروف..
قد تعبر بموتك عن قوة .. وأحيانا يكون مجرد استسلام وهروب وضعف..
إلا إنه يبقى قرار تتخذه أنت، وبعدها إما أن يتواطئ القدر معك ويمنحك إياه مهيأ الظروف ل

















