بعد يأسي من أن تتنزل علي فكرة من حيث لا أدري ،قررت البحث عنها . فأخذت بالتجول في النت وعوالمه علي أجد فكرة أسرقها لأكتب فيها ، والحمد لله تكللت مساعي بالنجاح. فقد وجدتها .
وأعترف مسبقا أنها ليست بالفكرة الجديدة ( وكيف تكون كذلك
) ومعالجتي لها ليست بالجديدة أيضا ، لذلك أنصحكم بأن لا تضيعوا وقتكم معي إذا كان لديكم ما يشغلكم حقا..
الإعجاز العلمي في القرآن ،إحدى حجج نملكها في نقاشنا لمن يجادلنا في الإسلام وفي صدق تنزل القرآن الكريم من الله عز وجل..
في أحد المنتديات، قرأت موضوعا يطلب من الأعضاء كتابة الاكتشافات العلمية الحديثة التي نوه إليها القرآن قبل 1400 سنة، وكان هذا التعليق الأول الذي جاء على الموضوع:

قام العالم أديسون مخترع المصباح الكهربائي, بأكثر من آلف تجربة قبل أن ينجح في اكتشافه, الذي لم يتكلل بالنجاح إلا بعد أن هداه الله إلى وضع زجاجة حول المصباح, لتغطي السلك المتوهج, وتزيد من شدة الإضاءة, ويصبح المصباح قابلاً للاستخدام من قبل الناس, ولو كان هذا العالم يعلم ما في القرآن الكريم من آيات معجزات, لعلم أن مصباحه بحاجة إلى أن يغطى بزجاجة, كي ينجح ويضئ لمدة طويلة مصداقاً لقوله تعالى:
اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكَاةٍ فِيهَا مِصْبَاحٌ الْمِصْبَاحُ فِي زُجَاجَةٍ الزُّجَاجَةُ كَأَنَّهَا كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ يُوقَدُ مِن شَجَرَةٍ مُّبَارَكَةٍ زَيْتُونِةٍ لَّا شَرْقِيَّةٍ وَلَا غَرْبِيَّةٍ يَكَادُ زَيْتُهَا يُضِيءُ وَلَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نَارٌ نُّورٌ عَلَى نُورٍ يَهْدِي اللَّهُ لِنُورِهِ مَن يَشَاء وَيَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثَالَ لِلنَّاسِ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ [النور:35
وتتالت بعدها الر


















