نور وتنوير ونحن

يونيو 6th, 2008 كتبها مريم مكي نشر في , فلسفة

بعد يأسي من أن تتنزل علي فكرة من حيث لا أدري ،قررت البحث عنها . فأخذت بالتجول في النت وعوالمه علي أجد فكرة أسرقها لأكتب فيها ، والحمد لله تكللت مساعي بالنجاح. فقد وجدتها .

 

وأعترف مسبقا أنها ليست بالفكرة الجديدة ( وكيف تكون كذلك ) ومعالجتي لها ليست بالجديدة أيضا ، لذلك أنصحكم بأن لا تضيعوا وقتكم معي إذا كان لديكم ما يشغلكم حقا..

 

الإعجاز العلمي في القرآن ،إحدى حجج نملكها في نقاشنا لمن يجادلنا في الإسلام وفي صدق تنزل القرآن الكريم من الله عز وجل..

 

في أحد المنتديات، قرأت موضوعا يطلب من الأعضاء كتابة الاكتشافات العلمية الحديثة التي نوه إليها القرآن قبل 1400 سنة، وكان هذا التعليق الأول الذي جاء على الموضوع:

 

fanooo

 

قام العالم أديسون مخترع المصباح الكهربائي, بأكثر من آلف تجربة قبل أن ينجح في اكتشافه, الذي لم يتكلل بالنجاح إلا بعد أن هداه الله إلى وضع زجاجة حول المصباح, لتغطي السلك المتوهج, وتزيد من شدة الإضاءة, ويصبح المصباح قابلاً للاستخدام من قبل الناس, ولو كان هذا العالم يعلم ما في القرآن الكريم من آيات معجزات, لعلم أن مصباحه بحاجة إلى أن يغطى بزجاجة, كي ينجح ويضئ لمدة طويلة مصداقاً لقوله تعالى:

اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكَاةٍ فِيهَا مِصْبَاحٌ الْمِصْبَاحُ فِي زُجَاجَةٍ الزُّجَاجَةُ كَأَنَّهَا كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ يُوقَدُ مِن شَجَرَةٍ مُّبَارَكَةٍ زَيْتُونِةٍ لَّا شَرْقِيَّةٍ وَلَا غَرْبِيَّةٍ يَكَادُ زَيْتُهَا يُضِيءُ وَلَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نَارٌ نُّورٌ عَلَى نُورٍ يَهْدِي اللَّهُ لِنُورِهِ مَن يَشَاء وَيَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثَالَ لِلنَّاسِ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ [النور:35

 

وتتالت بعدها الر

المزيد


"بلا جدوى"..!!

يونيو 3rd, 2008 كتبها مريم مكي نشر في , فلسفة

نعم.. كان هذا ما حدث معي ودفعني للصمت والانعزال.. شعرت بعدم الجدوى.. فلا فائدة من الكلام ولا فائدة من الفعل ..

ولكن.. ها أنا  من جديد ،استأنف المضي ليس بمدونتي وحسب ولكن بحياتي

المزيد


خربشات مريم وزنوب!!

أبريل 2nd, 2008 كتبها مريم مكي نشر في , أنا الذي.., فلسفة

كتبت إلي صديقتي زينب هذا الرد على أحد المواضيع في المدونة، لا أعلم لماذا لكني أحببت ما كتبت لدرجة إني قمت بحذف تعليقها من الموضوع

لا تستغربوا ، فقد حذفته لكي أجعله موضوع بحد ذاته وأقوم بالرد عليها فيه..

فلمن لا يجد ما يفعل ،  تفضل شاركني وصديقتي ( خربشاتنا أو تخاريفنا)

ملاحظة: بعض الفقرات مكتوبة باللهجة البحرينية

هذا ما كتبت زينب

هذي المرة العاشرة اللي ادخل فيها على موضوعج هذا واقرأه،
بصراحة كنت متمللة حدي، وجيت اهني عشان اضحك..
على فكرة، فن اسلوبج، يالله انشالله انجوفك كاتبه كبيرة.
قرأته كتاب جمانة حداد، بلعته قصدي، كنت ابغي اكمله لكن طلعت عيوني وماكملته بقت لي 70 صفحة.
اففف متمللة، الحين الساعة 2 الصبح، وما ابي اروح انام.
وحضرتج اكيد نايمة ومقفلة التلفون. على الأقل حسي فيني وتعالي قعدي على المسنجر خلينا نسولف، الله يغربل ابليس اللي خرب علينا، انجان احنا الحين في الجنة ومستانسين. بس سؤالي

مريم، عندي تساؤلات غيبية واجد، أكرر غيبية وليست ( غبية )
اسأل من؟؟؟؟

هل سنقرأ لنزار قباني في الجنة؟
اين ستذهب المؤلفات بعد موت البشرية، وموت المؤلف؟؟ يعني هل ستذهب هباءً؟
في جهنم هل سنتألم؟؟ او بس مجرد مكان دافيء على قوله القصيبي؟؟
كيف سيكون شكل المؤمنين في الجنة، يعني هل بكونون لحي وثوب قصير؟؟ او بيلبسون عمامة ، او بيحطون جل في شعرهم وبسوون سبايكي؟؟ ولو ويست جينز؟
البنات بيلبسون مايو في الجنة؟؟؟ او متحجبات؟
الجنة صدق او وهم؟؟
هذا كفر ام الحاد ام لازلت على إيماني؟
انتين نايمة او قاعدة؟
وين يروحون عقب مايموتون؟ ليش سموا الجنة جنة؟ هل معناته الجنة حديقة؟؟ ولماذا جهنم سميت بجهنم، لماذا التشابه في الألفاظ؟
هل بكون في كوفي مشين في الجنة؟ وكاكو جلكسي؟
هل بتضطر النساء تحافظن على رشاقتهن؟

 

وهذا ردي

زنوب

صدقي أو لا تصدقي

أمس كنت قاعدة الساعة 2، بس ما كنت قاعدة أقرأ كنت قاعدة أفكر إني لازم أروح أغسل وجهي من المكياج  قبل ما أروح أنام

بس كنت تعبانة ( ما فيني شده ) أروح أغسل وجهي وأسناني

وفي نفس الوقت أعرف اني مستحيل أنام وجهي  فيه مكياج وأسناني مو مغسولين

لكني تعبانة لدرجة كبيرة ومو شايفة قدامي

إيه بس لو ما غسلت وجهي واسناني باجر الصبح بقعد وأني متضايقة جدا ويومي كله بيعتفس

إلى أن صارت الساعة 2 واني للحين ما نمت أفكر في هذه المسألة العويصة

 

يعني حالي ما كان أحسن من حالش

انتين تفكرين بأسئلة غيبية واني أفكر بمشكلة مصيرية

 

بالنسبة لكل ما ذكرت

ولأبدأ بالجنة منتهى الأمل

جوابي ببساطة …لا أعرف

فكل ما أعرفه اننا ان كنا من أهل الجنة فسنلقى فيها

ما لا عين رأت

ولا أذن سمعت

ولا خطر على بال بشر

زينب هل انتبهت قبلا للترتيب الذي ذكره الحبيب المصطفى

بدأ بما رأت العين، بعدها بما سمعت الأذن ، وانتهى بما خطر على بال بشر

فمهما كان ما رأينا بأعيننا من نعيم وجمال وهناء ومهما كان ما اختبرناه من تجارب رائعة ومثيرة ملئتنا سعادة إلا إنه يبقى محدودا مقارنة بما نسمع عن أماكن لم نزرها و تجارب لم نعشها.

ولوقلت لك تخيلي ما تشائين من نعم وثروات وقصور ورحلات وستجدينه في الجنة ،فإن الرسول  يقول بل سنجد ما لا يخطر لنا على بال.. أي إننا سنعرف في الجنة أصنافا من النعيم والجمال لم نعرفها نحن بني البشر في هذه الحياة الدنيا…. سؤال بسيط، هل سيكون هناك أنواع جديدة من الفاكهة لا نعرفها الآن؟؟ ببساطة أكثر،لا أد

المزيد


ما هو مفتاح شخصيتي؟؟

مارس 25th, 2008 كتبها مريم مكي نشر في , أنا الذي.., فلسفة

key01c 

 

سؤال لم أفكر فيه قط، حقيقة الموضوع برمته لم يخطر لي على بال إلى أن حضرت محاضرة تتحدث عن كيفية فهم الآخر ، فيها قال المحاضر: لكل منا مدخل يستطيع الآخرون إذا أدركوه أن يفهمونا ، أي إن هذا المدخل هو مفتاح شخصيتنا، وبتحديده نستطيع أن نفهم نحن والاخرون تصرفاتنا ودوافعنا ورغباتنا. ثم ضرب مثلا بسيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه، فقال: كان مفتاح شخصية عمر حبه للقوة والعدل، وكل تصرفاته كانت نابعه من هذا الأمر، فهو عندما أسلم جهر باسلامه وعندما هاجر للمدينة فعلها علنا متحديا قريشا بأن تمنعه.

حسنا، إذا كان مفتاح فهم شخصية عمر بن الخطاب رضي

المزيد


بالمحصلة لا فرق بين دينية السعودية وعلمانية فرنسا

مارس 11th, 2008 كتبها مريم مكي نشر في , حكم, فلسفة

 تتساوى لدي كل المبادئ مادامت تفرض على الناس فرضا، فيصبح لا فرق في نظري بين دينية السعودية وإيران وعلمانية فرنسا وتركيا، لا فرق بين ديمقراطية أميركا المصدرة للعالم وشيوعية كوبا..

فحتى إن كان هذا المبدأ يلقى قبولا عاما في مجتمع ما، إلا إنه لا يجب أن يفرض على الناس ويصبح قانونا ملزما لهم غير آبه لما لهؤلاء الأفراد من أفكار وميول .

في السعودية مثلا، يجبر الناس على التقيد بتعاليم الدين الإسلامي أو بالأصح بتفاسير البعض للدين الإسلامي ، وكل من يخرج عن هذه التفسيرات يعاقب، فما دمت سعوديا أصبحت مجبرا على دخول الجنة!!

بالمقابل، تمنع الرموز الدينية في فرنسا لأنها تتعارض وعلمانية الدولة، في تناقض غريب مع حقك في الاعتقاد و اعتناق ما تريد من دين وفكر وبالتزام ما يتوجب عليك نتيجة هذا الإعتقاد.فلتكن الدولة علمانية بقوانينها التي تساوي بين الجميع دون تمييز ، لتكن علمانية بنشرها لثقافة المواطنة التي لا يمنعها حجاب يغ

المزيد


إلا اني لا أفكر بالانتحار

مارس 4th, 2008 كتبها مريم مكي نشر في , أنا الذي.., خير جليس في الزمان الكتاب, فلسفة

لا اريد أن أموت ولا أدعو للانتحار وأعترف إني أكتب هذا الموضوع تأثرا بكتاب 150 شاعر انتحروا في القرن العشرين للشاعرة اللبنانية جومانة حداد

إنما…

منذ فترة ليست بقليلة أفكر بالموت بطريقة رومانسية إذا صح لي التعبير

أراه مجسدا

لا أعرف كيف أوصل فكرتي هذه، لا أقصد إنه كائن حي يعيش ويتنفس وينتقل ويأكل ويشرب ويتكاثر.. لا ،إنما أتخيله (شيئا محسوسا) ..

وكأننا سنشعر بالموت ينمو فينا ، يتسرب لأعماقنا ، يتغلغل في ثنايانا ..لا بالحياة تنسحب منا عندما تحين ساعة الانتقال للضفة الأخرى..

وأتصوره شعورا جميلا سيكون…

أن تملئ موتا فتتجاور الحياة والموت للحظة في جسدك !!  فتشعر بالليل والصباح ، بالصيف والشتاء، بالهواء والاختناق، أن تشعر بنفسك تتجمد بلهيب من النار..!!

ثم..

ستعمك طمأنينة وسكون.. نعم… فأنت ميت الآن..

الموت.. الموت .. ، الموت قرار.. فأنت من يقرر متى يناسبك الرحيل، وأين، وكيف، وتحت أي ظروف..

قد تعبر بموتك عن قوة .. وأحيانا يكون مجرد استسلام وهروب وضعف..

إلا إنه يبقى قرار تتخذه أنت، وبعدها إما أن يتواطئ القدر معك ويمنحك إياه مهيأ الظروف ل


المزيد


دعوة للنظر لإنسانية الآخر

يناير 28th, 2008 كتبها مريم مكي نشر في , فلسفة

A rose by any other name would smell as sweet

هذه الجملة أو هذا التعبير مقتبس من مسرحية روميو وجوليت للكاتب الانجليزي شكسبير، وقد وردت على لسان (جولييت) في هذا المقطع

JULIET:
      ‘Tis but thy name that is my enemy;
      Thou art thyself, though not a Montague.
      What’s Montague? it is nor hand, nor foot,
      Nor arm, nor face, nor any other part
      Belonging to a man. O, be some other name!
      What’s in a name? that which we call a rose
      By any other name would smell as sweet;
     

المزيد