في غزة … ولا تعليق

يناير 7th, 2009 كتبها مريم مكي نشر في , كامل التراب الوطني الفلسطيني



ولا عزاء

أغسطس 11th, 2008 كتبها مريم مكي نشر في , آخر خبر, كامل التراب الوطني الفلسطيني

الصحافة الاسرائيلية ترثي «شاعر الأمل»

 

 

جريدة الحياة- الناصرة :أسعد تلحمي

أبرزت وسائل الإعلام الإسرائيلية نبأ رحيل محمود درويش وتصدّر الخبر الصفحات الأولى في كل من «معاريف» و»هآرتس». واختارت الأولى أن تسكتب الأديب المعروف أ.ب. يهوشع ليودع «صديقي وخصمي». وأسهبت «هآرتس» في النشر عن «رحيل الشاعر الوطني الفلسطيني». وجاء في عنوان «يديعوت أحرونوت»: «وفاة رمز فلسطيني».

وتناولت وسائل الإعلام كافة سيرة الراحل ومحطات حياته ودواوين له ترجمت إلى العبرية، وأبرزت تحديداً حقيقة أنه من مواليد قرية البروة المهجرة والمهدمة في الجليل، ومغادرته وطنه مطلع سبعينات القرن الماضي، ثم الدور الذي لعبه في «إبراز الثقافة الفلسطينية في المنابر العالمية». وتناولت الأزمة الحكومية التي كاد يسببها وزير ال

المزيد


انتهاء المرحلة (الأولــــــــــــــــــــى) من (هولوكوست) غزة ….

مارس 1st, 2008 كتبها مريم مكي نشر في , آخر خبر, كامل التراب الوطني الفلسطيني

  ماتان فيلناي نائب وزير الدفاع الإسرائيلي يهدد غزة (بمحرقة) دفاعا عن أمن اسرائيل”كلما اشتدت الهجمات بصواريخ القسام وزاد المدى الذي تصل إليه الصواريخ”  
 
 
 

بعد سقوط أكثر من 100 شهيد أغلبهم أطفال

الجيش الإسرائيلي يعلن انتهاء المرحلة الأولى من عملياته العسكرية في غزة

 

 

وكالات: 

أعلن الجيش الإسرائيلي انتهاء المرحلة الأولى من عملياته العسكرية في غزة وقام بإعادة انتشار آلياته خارج الشريط الحدودي للقطاع صباح يوم الأثنين 3-3-2008بعد ان وصل عدد شهداء غزة ل123 شهيد بينهم أطفال وأصيب أكثر من300آخرين في المجزرة المفتوحة التي نفذها الاحتلال قطاع غزة.

في خطوة تعتبر استباقا لزيارة وزيرة الخارجية الأمريكية كونداليزا رايس للمنطقة الثلاثاء واتي تستهلها في  القاهرة لإجراء محادثات مع القادة المصريين لبحث الوضع في قطاع غزة. وستزور رايس رام الله والقدس لإجراء محادثات مع الزعماء الإسرائيليين والفلسطينيين للاطمئنان على المحادثات التي أعيد إطلاقها وسط ضجة إعلامية في تشرين الثاني/نوفمبر في مؤتمر أنابوليس في ولاية ميريلاند الأمريكية

 وذلك بعد أن أعلن الناطق باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة الأحد 2-3-2008 أن الرئيس محمود عباس أصدر توجيهاته إلى الوفد الفلسطي

المزيد


سؤال ؟؟؟

فبراير 28th, 2008 كتبها مريم مكي نشر في , كامل التراب الوطني الفلسطيني

من هو؟؟؟؟

الشاعر بني تسيبار؟

الموسيقي دانيال بارنبويم؟؟

الناشطة تانيا رينهارت؟؟؟

بانتظار تعليقاتكم واجاباتكم


بعد قرائتي لكتاب ( لو كنت يهوديا) لنصري الصايغ

يناير 28th, 2008 كتبها مريم مكي نشر في , خير جليس في الزمان الكتاب, كامل التراب الوطني الفلسطيني

 
 
 
يهود (اسرائيل) بين ضياع الأمس واليوم
 
كنت أعتبر فيما مضى إن مجرد التفكير في نطق كلمة اسرائيل خيانة للقضية الوطنية الفلسطينية، لأنها ستعتبر ترسيخ لأمر واقع حتى وإن لم اعترف به، لذا قاومت لمدة طويلة من الزمن رغبتي بمعرفة كيف يعيش ويفكر الاسرائيليين، أي مبررات وحجج يسوقون لأنفسهم لاحتلال أرض ليست لهم ، كيف يرى الاسرائيلي ما يفعله بالفلسطينيين الآن مقارنة بما فعله النازيون بهم؟ طبعا انا أتحدث هنا على الصعيد ( الشعبي ) في اسرائيل لا السياسي الرسمي ولا الفكري الصهيوني..
 
ذات يوم وقع بين يدي كتابا للصحفي والكاتب المصري أنيس منصور بعنوان الحائط والدموع، والذي ضمنه مقالات تعريفية (بالعدو) الاسرائيلي ، كادت مقاومتي حينها أن تغلب رغبتي بالمعرفة ، إلا إن مقدمة الكتاب حسمت الموقف لصالح رغبتي ، ففيها قال أنيس منصور:” لا اليهود عمالقة ولا نحن أقزام. إنما هم يعرفون الكثير عنا ، ونحن لا نعرف إلا القليل عنهم، كما إننا نخلط بين أن نعرفهم وأن نعترف بهم. فليس من الضروري أن نعترف بهم، ولكن من المهم جدا أن نعرفهم، والذين لا يعرفون إلا ان اليهود محتلين ومغتصبين وقتلة وطرائد حارات مظلمة في أوروبا، لا يعرف اليهود ولا يريد أن يعرفهم، هم كل هذه الصفات ؟ نعم، ولكنهم صفات أخرى قادرة واعية. ان الطبيب الذي يشتم الأمراض لا يعالجها، والمريض الذي يرفض الدواء لا يريد أن يكون سليما، بل انه اختار الموت مرضا… اختار الانتحار..
ولذلك يجب أن نعرف، وألا نكف عن المعرفة فلا نهاية لها، ثم إن المعركة التي بيننا وبين اسرائيل طويلة، ولن تنتهي بالسرعة التي يحلم بها انسان اصابه التعب النفسي والقلق فاستعجل النهاية ، أي نهاية، ولكننا لا نريد أي نهاية ، نحن نريد نهاية واحدة فقط، وهي أن تتحقق لنا حياة كريمة على أرض كل العرب “
وأنا لا أريد الانتحار، بل أريد الشفاء من هذا الورم السرطاني، فتابعت القراءة لأعرف من أواجه، من هو هذا الانسان، كيف يفكر ، كيف يعيش، كيف تحولت فلسطين عشية 1948 إلى أراض محتلة تدعى اسرائيل، معجرة القرن العشرين كما يقول الرئيس الفرنسي ساركوزي..
أنيس منصور في كتابه يخرج باستنتاج إننا لا نواجه شعب حقيقي، وإنما أناس لهم دين واحد، وستون جنسية، واثنان وثلاثون لغة. كانوا غرباء في البلاد الأخرى، وعندما هاجروا إلى فلسطين، أصبحوا غرباء مجددا، فهذه الأرض ليست وطنهم، هم لا يعرفون أرضها ولا جوها، ولا يربطهم ببعضهم البعض إلا رابط ديني يؤكد لهم معاني الضياع والذلة، ويصور لهم إنهم شعب الله المختار وما دونهم خدم لهم وأعداء..
 
ووصف منصورا

المزيد